يابوح أغنية المسا
في هدْأة الكون الصموت ,,,
أشتاق..
حدََ تخاطر الأشكال
في الذهن الذي يلقاك دون الناس
ترتيلاً على الأزمان
يصدح بالوفاء
ولا يموت...
* * * * * *
ألقيت في عَرَض الحياة مصائبي
وبنيت منها سلما
ً نحو السماء
- أرأيتم كُرَبا ً تساعد في الصعود إلى العلاء- ؟؟؟
لكنني’’’
مازلت أقتات المآسي
ياصديق
الود مات
الود ماااات
كما تموت السنبلات
على الطريق
وتناثرت -في حينها-
أشلاء روحي
في تفاصيل المكان
في المدينة
في الهواء
إذا أثار الرمل
من تلك الأقاصي القابعات
على الحدود
مازلت أرتشف الحياة
وتغص في حلقي القيود...
* * * * * *
لكن قلباً
لايزال
يصارع الليل الطويل
يقاوم الأرق الذي قد ملََ عيني
فاستطال
واستطال
حتى تمدد للحشايا
ثم مال
فأرق القلب الذي يحوي البلايا والهموم
* * * * * *
الشمس
ترسل خيطها المحموم
من أفق بعيد..
أهنا جهنم ؟؟؟
وتساءلت روحي
ولكن لامجيب
منذ الصباح...
تشققت أستار ذاك الغيب
انفرطت كعقد حاط جيد
ظل مضموما ً
ينقله العريس إلى العروس
فتبز كل الحاضرين سعادةً
- ذاك المساء -
ويغيض صدر الحاضرين
تململا ً وكراهية..
حقد عظيم
وأُرسل النظر البغيض لعقدها
فانفض في حلق العروس
واستسلمت..
فأجهشت :
قــدر الـسـمـاء
قــدر الـسـمـاء
قــدر الـسـمـاء